أكد لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، في بيان أصدره اليوم، تضامنه مع حق الشعب اليمني في إنهاء الحصار الجائر المفروض عليه منذ سنوات، والرد عليه بالمثل لإنهاء الظلم اللاحق به.
وأشار البيان إلى أنه "في ظل استمرار المعاناة الإنسانية العميقة التي يعيشها أبناء الشعب اليمني نتيجة الحصار الجائر المفروض على موانئهم ومطاراتهم، وفي ظل تعنت الأطراف الأخرى ورفضها الإستجابة للمطالب الإنسانية العادلة والمحقة، فمن حق الشعب اليمني الأصيل الدفاع عن كرامته،
واستخدام كافة الوسائل المشروعة لرفع الظلم عنه".
وشدد لقاء الأحزاب، "إن رفع الحصار عن الشعب اليمنـي، ومعالجة ملف المرتبات والملفات الإنسانية، وتمكين اليمنيين من إدارة ثرواتهم السيادية، هي حقوق إنسانية وطنية لا تقبل المساومة ولا التنازل".
وفي هذا الإطار يؤكد اللقاء على ما يلي:
اولا، الرفض التام للحصار:
ندين استمرار الحصار المفروض على الشعب اليمني، والذي أثقل كاهل المواطنين وضاعف من معاناتهم الإنسانية والمعيشية في مختلف المجالات.
ثانيا، حق الرد بالمثل:
دعم الإجراءات والخطوات الدفاعية المشروعة التي اتخذتها حكومة صنعاء للرد على الحصار بالحصار، باعتبارها وسيلة اضطرارية فرضتها ضرورة رفع الظلم وكسر الطوق المفروض على لقمة عيش اليمنيين.
ثالثا، من حق الشعب اليمني مواجهة استمرار تعنت الدول التي تستمر بمحاصرته، باتخاذ المزيد من الخطوات التصعيدية المدروسة التي تستهدف الضغط على موانئ ومقدرات تلك الدول حتى تستجيب لمطالبه المشروعة دون قيد أو شرط.
وختم لقاء الأحزاب بيانه بالقول:
إن الفرصة لا تزال متاحة أمام الحكومات المسؤولة عن الحصار لتجنب التداعيات الاقتصادية والإنسانية الجسيمة، وذلك عبر البدء الفوري بـ:
الرفع الكلي والناجز للحصار عن كافة الموانئ والمطارات اليمنية.
معالجة الملفات الإنسانية الملحة، وفي مقدمتها صرف مرتبات الموظفين المنتظمة.
إحترام السيادة اليمنية وتمكين أبناء الشعب اليمني من استثمار ثرواتهم لصالح تنميتهم واستقرارهم.
بيروت ٢٢ تموز ٢٠٢٦
أمانة سر اللقاء



